أرسطو

1

علم الأخلاق إلى نيقوماخوس

الكتاب الرابع تحليل الفضائل المختلفة الباب الأوّل « 1 » في السخاء - حدّ السخاء - السرف - البخل - المميزات العامة للسخاء - الفضائل التبعية التي يستتبعها - السخاء يجب أن يقدر بمقياس ثروة الذي يعطى - السخى لا يشعر أكثر من اللازم بخسارات المال - إنه سهل في المعاملة - السرف أقل من البخل كثيرا في استحقاق الذم ولو أن نتائجهما في الغالب واحدة - البخل لا يشفى - الفروق المختلفة للبخل . « 2 » - بعد عدم الاعتدال لنتكلم على السخاء ، يمكن أن يقال إنه الوسط القيم في كل ما يتعلق بالثروة . حينما يمدح انسان بأنه سخى كريم فليس ذلك البتة من أجل فعاله السامية في الحرب ، ولا من أجل الأعمال التي يعجب بها الانسان من جانب الحكيم ، ولا من أجل عدالته في الأحكام ، ولكن من أجل طريقته في إعطاء الأموال وكسبها ، وعلى الأخص في الكيفية التي يعطيها بها . « 3 » - نحن نعنى بالمال كل ما تقدر قيمته بالعملة والنقد . « 4 » - السرف

--> ( 1 ) - الباب الأوّل - في الأدب الكبير ك 1 ب 22 وفي الأدب إلى أويديم ك 3 ب 4 . ( 2 ) - بعد عدم الاعتدال - في الأدب الكبير وفي الأدب إلى أويديم هكذا : بعد نظرية عدم الاعتدال تأتى نظرية الحلم ، وبعد هذه نظرية السخاء . أما في الأدب إلى نيقوماخوس فان نظرية الحلم تجىء بعد نظرية الأريحية . ر . فيما يلي في هذا الكتاب الرابع الباب الخامس . - ولا من أجل عدالته في الأحكام - يمكن أن يعنى بها أيضا « ولا من أجل صحة حكمه » . ( 3 ) - نعنى بالمال - هذا التعريف ، على ما فيه من الصحة ، ربما كان أبعد ما يكون عن الكمال . ( 4 ) - البخل أو عدم السخاء - أرسطو يقول فقط « عدم السخاء » وقد استعملت هذا اللفظ ولو أن المجمع اللغوي « الأكاديمى » لا يجيزه ، لكنه من جهة الاشتقاق مطابق تماما للفظ اليوناني . - يهتمون أكثر مما ينبغي - وعلى هذا الحساب فعدد البخلاء يكون عظيما جدّا وكان لأرسطو أن يتخذ تعبيرا أقل عموما من هذا .